فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 477

ثم جاء (كسرى بن هرمز بن كسرى) الذي كان يسمى (ابرويز) ومعناها المظفر، فحافظ على الأمصار التي احتلها جده، وحقق انتصارات جديدة، وتمكن من احتلال: الرها، ودمشق، وبيت المقدس، والاسكندرية.

وبينما كان كسرى بن هرمز يتيه غرورا وكبرياء، وهو يرى ملوك الدنيا وعظماءها يركعون أمامه ذلا واستسلاما.

وبينما كان كسرى ينظر الى جيشه الذي كان يشرق ويغرب فاتحا دون أي مقاومة تستحق الذكر .. في هذا الوقت أشرقت الأرض بنور الاسلام، ومن الله على البشرية حين أوحى لعبده ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم ما أوحى، وفتحت المدينة المنورة ذراعيها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تبعه من المؤمنين.

ومن المدينة المنورة _ عاصمة الدولة الاسلامية الجديدة _ انطلق صلى الله عليه وسلم مبلغا دعوة الاسلام، مجاهدا في سبيل الله، وكان العالم اجمع يتابع أخبار الرسالة والرسول، وكان من بين الذين يستطلعون أخبار الوحي والاسلام كسرى _ بن هرمز وغيره من قادة الفرس والرومان.

وقام صلى الله عليه وسلم بإرسال رسالة الى كل زعيم دولة يبلغه دعوة الاسلام، ومن الذين وصلهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كسرى بن هرمز.

كسرى يمزق كتاب رسول الله(ص):

روى البخاري عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه مع رجل الى كسرى وأمره أن يدفعه الى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين الى كسرى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت