المبحث العاشر
الخميني والغلو في الأئمة
يقول في بيان منزلة الأئمة في اعتقادهم:
(( فإن للإمام مقاما محمودا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولا يتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون"42") ).
ونحن _ أهل السنة _ نعتقد أن ذرات الكون جميعا لا تخضع إلا للجبار جل جلاله (يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم) .
ويقول الخميني:
(( والأئمة الذين لا تتصور فيهم السهو أو الغفلة ) ). ونحن نعتقد أن في هذا خروج بهم عن طبيعتهم البشرية الى منزلة من لا تأخذه سنة ولا نوم سبحانه وتعالى.
ويقول:
(وإن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل"43") .
وقد نقل شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الاجماع على أن من اعتقد مثل هذا الاعتقاد فقد كفر. يقول رحمه الله:
(42) الحكومة الاسلامية، ص52.
(43) الحكومة الاسلامية، ص52.