فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 477

المبحث الثاني

الخميني والقرآن

دأب أكثر المتأخرين من الشيعة على إنكار قضية التحريف المنسوبة إليهم وأن اجماع علمائهم على القول بصيانة القرآن وحفظه، حتى نفى أحد علمائهم المعاصرين في كتاب موثق من عدة من آياتهم أن يكون هناك قول للشيعة في تحريف القرآن.

وقال وهو يرد على من نسب إليهم ذلك:

(ليت هذا المجترئ أشار الى مصدر فريته من كتاب للشيعة موثوق به أو حكاية عن عالم من علمائهم، أو طالب من رواد علومهم ولو لم يعرفه أكثرهم بل نتنازل معه الى قول جاهل من جهالهم، أو قروي من بسطائهم أو ثرثار كمثل هذا الرجل يرمي القول على عواهنة) .

ونقول: إن التقية التي يتصنع بها الرافضي وغيره فيما يتعلق بالقضايا الخطرة في عقيدتهم سرعان ما تنكشف بالرجوع الى مصادرهم المعتمدة. وهذا الأسلوب الذي اعتمدته الكتابات الشيعية المعاصرة في نفي ما ينسب إليهم وهو واقع مسطور في كتبهم لا يجدي شيئا في الدفاع لأنه سيؤول من جانب السنة والشيعة أيضا على أنه تقية.

ولا يتسع المجال للإفاضة في مناقشة هذه القضية، وعرضنا هنا ما عرض ما لدى الخميني في هذا الموضوع فنكتفي بعرض هذه الحقائق المجملة بعدها الى رأي الخميني في القضية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت