أولا:
بلغت أحاديث الشيعة _ المفتراة _ والتي ثبت تحريف القرآن في اعتقادهم أكثر من ألفي حديث كما ذكر ذلك عالمهم (نعمة الله الجزائري) .
ثانيا:
ادعى تواتر هذه الأخبار من طريق الشيعة كبار علمائهم: كالمفيد _ الذي يلقبونه بركن الاسلام وآية الله الملك العلام (ت413) حيث قال: (أقول أن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدي من آل محمد(ص) باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان"11").
وكالمجلسي _ وهو من عظمائهم وصاحب أكبر موسوعاتهم الحديثية المتأخرة (ت1111) حيث قال:
(وعندي أن الأخبار في هذا الباب _ أي باب الأخبار رأسا. بل ظني تحريف القرآن _ متواترة معنى وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار في هذا الباب لا تقصر عن أخبار الإمامة"12") .
ثالثا:
نقل مفيدهم السالف الذكر اجماع الشيعة على هذا الكفر حيث قال:
(واتفقوا _ أي الإمامية _ على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي(ص) .
(11) أوائل المقالات، ص98، المطبعة الحيدرية، النجف وقدم للكتاب عالمهم المعاصر المسمى عندهم بشيخ الاسلام الزنجاني.
(12) قراءة العقول للمجلس، ج2، ص536.