فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 477

وأجمعت المعتزلة والخوارج والزيدية والمرجئة واصحاب الحديث على خلاف الامامية"13").

رابعا:

ألفوا في اثبات هذا الكفر كتبا مستقلة مثل فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب .. السالف ذكره.

والآن نعود للخميني لنرى هل يقول بالتحريف، أم يتظاهر بإنكاره أم ينكره حقيقة، لا نريد أن نفرض رأيا، ولكننا نورد هذه الحقائق عن الخميني فيما يتصل بهذا الأمر ونترك الحكم لكل صاحب عقل منصف:

1_ والخميني ومن على شاكلته يستقي حديثه من كتاب مستدرك الوسائل ويترحم على صاحبه _ وهو صاحب الكتاب الخبيث فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب كما مر معنا _، وقبل ذلك استقى الخميني عن الكافي وعقيدة صاحبه _ كما سلف _ أن القرآن محرف كما ذكر ذلك عنه الكاتبون من الشيعة كالصافي في تفسيره"14").

وكما أبان هو عن ذلك في مصنفه. واستقى الخميني من الوسائل للحر العاملي وهو على نفس الاعتقاد"15". ورجع أيضا الى كتاب (الاحتجاج) لأحمد الطبرسي وله غلو وتطرف في هذا الاعتقاد كما ذكر ذلك علماء الشيعة أنفسهم.

فهناك إجماع من الشيعة وعلى رأسهم الخميني على تقدير وتقديس أصحاب هذه العقيدة

(13) أوائل المقالات، ص51.

(14) راجع تفسير الصافي ج1 المقدسة السادسة.

(15) انظر مقدمة تفسير القمي للسيد طيب الموسوى، ص24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت