المبحث الثاني عشر
الدروز
أسس هذا المذهب (حمزة بن علي بن أحمد الزوزني) وهو فارسي مجوسي من مقاطعة (زوزن) قال بالتناسخ والحلول، وزعم أن روح القدس انتقلت من آدم الى علي بن أبي طالب، ثم انتقلت روح علي الى الحاكم بأمره العبيدى.
ومن أشهر تلامذه حمزة بن محمد بن اسماعيل الدرزي المعروف (بأنوشتكين) واليه ينسب المذهب.
فر حمزة وتلميذه محمد الدرزي من مصر بعد أن افتضح أمرهما، ولم يستطع الحاكم بأمره العبيدي أن يحول بينهما وبين نقمة المسلمين عليهما .. ومن مصر اتجها الى بلاد الشام، وهناك أخذا ينشران مذهبهما الالحادي السري ومع مرور الزمن تمكن الدروز من اقامة دولة لهم في لبنان، ولاقت دولتهم كل ترحيب من الانكليز.
ويتواجد الدروز في لبنان وسورية وفلسطين المحتلة، وتطوع عدد من ابنائهم في جيش الدفاع الاسرائيلي، ويعملون من أجل اقامة دولة لهم في جزء من سورية ولبنان، ويدعمهم العدو الصهيوني من أجل تحقيق هذا الهدف.
ففي سورية مثلا نجد ان كثيرا من أبنائهم الذين يعملون في الجيش السوري يتعاملون مع العدو الصهيوني كجواسيس.