فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 477

المبحث الثاني

لماذا تبرأ الخمينيون من تصريحات روحاني؟!

عند حديثنا عن أطماع الرافضة في الخليج بينا أنهم توارثوا هذه الأطماع عن أجدادهم المجوس، وأن لهذه الأطماع جذورا موغلة في القدم، وأن خطتهم التي ساروا عليها خلال نصف قرن مضى كان يتزعمها ويحركها آيات قم والنجف وليس الشاه كما يشيعون.

كما سقنا الأدلة على أن شيعة الخليج بدأو بتحرك ملحوظ منذ بداية الثورة الخمينية، فنظموا صفوفهم من جديد، ووزعوا الأسلحة، وطالبت اذاعة عبدان بتحرير مكة قبل تحرير القدس، ورفضت حكومة بارزكان التخلي عن الجزر العربية المحتلة، وأكد المسؤولون الايرانيون أن الخليج فارسي وتفسيرهم التاريخي لهذه الكلمة أن الموانئ والشواطئ الواقعة على ضفتيه الشرقية والغربية فارسية.

والذين حركوا أحداث الكويت والبحرين ممثلون للخميني وليس (للروحاني) ، ولم ينفرد روحاني بهذه التصريحات بل صدرت عن شخصيات مسؤولة من أهمها تصريحات آية الله حسين منتظري رئيس مجلس الخبراء الدستوريين وخطيب الجمعة بمدينة طهران.

وبعد أن توترت الأجواء السياسية ما بين ايران ودول الخليج، وكادت الواقعة أن تقع سارع المسؤولون الايرانيون الى التنصل من تصريحات روحاني، ووسطوا سوريا في هذا الخلاف وعينوا سفيرا لهم في البحرين، وقام صادق طبطبائي نائب رئيس الوزراء بزيارته للبحرين مطمئنا وداعيا الى تصفية الأجواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت