والسؤال الذي يفرض نفسه:
لماذا تبرأ الخمينيون من تصريحات روحاني؟!.
واختلفت أجهزة الاعلام في الاجابة على هذا السؤال:
فالصحف الموالية للعراق قالت: تراجعت ايران أمام التهديدات العراقية الصارمة، وأن العراق كانت تعني ما تقول.
والصحف التي تمولها دول الخليج وشبه الجزيرة العربية قالت:
لقد تحولت السعودية ودول الخليج الى دولة واحدة وجيش واحد، وبدأت المناورات العسكرية في هذه الدول، وزاد من حدة الموقف التفاهم والتنسيق بين دول الخليج والعراق، وما كانت ايران تنتظر موقفا كهذا الموقف.
أما الصحف التي تمولها ايران وسوريا فزعمت أن الثورة الايرانية بريئة من هذه التصريحات، وروحاني ليس مسؤولا ولا علاقة له بهذه السلطة، وفي أجواء الحرية والديمقراطية يقول كل انسان ما يعتقده ويؤمن به دون خوف ولا وجل.
وهذه الأقوال كلها غير مقنعة بل وليس فيها دليل واحد ترتاح إليه النفس. فإيران الثورة عندما بدأت تتحرش بدول الخليج كانت تعلم جيدا بأن السعودية هي الأم الحنون عند دول الخليج، وأن العلاقات السعودية الخليجية من جهة والعراقية من جهة أخرى قوية جدا.
وتعلم ايران الخميني أن هذه الدول لن تقف مكتوفة الأيدي، وأن الاعتداء على البحرين مثلا يعني الاعتداء على ا لسعودية والعراق والكويت وسائر دول الخليج