فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 477

المبحث الثامن

عادوا من جديد

أنهك العبيديون والبويهيون والقرامطة دولة بني العباس، واقتسموا الولايات الاسلامية، ونشروا الكفر والزندقة في كل مكان وطأته أقدامهم .. وبعد أن زاغت أبصار الناس وبلغت قلوبهم الحناجر جاء صلاح الدين الأيوبي فطهر بلاد الشام ومصر من المجوسية، وأعاد للمسلمين سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وظن المسلمون أن لن تقوم للباطنية قائمة بعد صلاح الدين _568_،لكنهم _ قاتلهم الله _ اتجهوا من جديد نحو العمل السري، وبدأت تنظيماتهم تنمو داخل السراديب المظلمة .. وبينما كانت الجيوش الاسلامية تدق أبواب العواصم الأوروبية في عهد العثمانيين الذين وحد الله بهم العالم الاسلامي.

في هذا الوقت كان الباطنيون يهيئون أنفسهم ليخرجوا من جحورهم بمعتقداتهم القديمة التي لم يغيروا فيها إلا الأسماء:

الصفويون، البهائيون، القاديانيون، الدروز، النصيريون، الحشاشون، الاسماعيليون.

لقد عاد الباطنيون ليؤدوا دورهم المعهود .. عادوا لموالاة أعداء الله والتعاون معهم ضد المسلمين. لقد تعاونوا مع بريطانيا، والبرتغال، وفرنسا، وروسيا القيصرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت