المبحث الثاني عشر
صلاة الجمعة
أعاد الخميني صلاة الجمعة بناء على رأيه في النيابة عن الإمام الذي مضى الإشارة إليه. والشيعة منذ زمن طويل لا يقيمون صلاة الجمعة ذلك أن من شرائطها عندهم _ وجود الإمام العادل _ وإمامهم اليوم غائب فهم لا يقيمون هذه الصلاة حتى يخرج ما عذا قلة من الشيعة كانت تقيم صلاة الجمعة.
ففي العراق لا يقيم صلاة الجمعة أحد من علماء الشيعة ولا من عوامها ما عدا جماعة الخالص كما قال ذلك أحد علماء الشيعة في العراق كاظم الكفاتي، وقال الأستاذ محمود الملاح أن جماعة الخالص يقيمون صلاة الجمعة من أجل خطبتيها لا من أجل ركعتيها _ والله أعلم _ واذا سافر شيخهم الخالص تعطلت صلاة الجمعة كأنه لا يصلح لإقامتها إلا هو. ذكر ذلك الدكتور على السالوس لما زارهم في يوم جمعة فوجدهم قد ترركوها لسفر الشيخ.
وفي الكويت لا يقيم صلاة الجمعة إلا الشيخ ابراهيم جمال الدين مرجع الإخباريين هناك"50".
ويرى الخميني في كتابه (تحرير الوسيلة) أن حكم صلاة الجمعة التخيير في أدائها أو تركها والاكتفاء بصلاة الظهر. يقول: تجب صلاة
(50) ذكر هذا الخبر أحد المدرسين الكويتيين، والدكتور علي السالوس في كتابه (فقه الإمامية) المطبوع سنة 1398.