المبحث الحادي عشر
النصيرية
أتباع محمد بن نصير، كان شيعيا اماميا، وهو من موالي بني نمير!! وهو الذي اخترع فكرة الامام الجائب، وأنه الباب إليه، وكان (ميمون القداح الديصاني اليهودي الفارسي) قد سبق محمد بن نصير في الدعوة الى باب الامام الجائب.
ويقول النصيريون بتناسخ الأرواح، وقدم العالم، وانكار البعث والنشور، والجنة والنار، ومن حقيقة الخطاب في الدين عندهم أن عليا هو الرب، وأن محمدا هو الحجاب، وأن سلمان هو الباب، وابليس الأبالسة _كما يقولون عليهم لعنة الله _ عمر بن الخطاب، ويليه في رتبة الابلسية أبو بكر فعثمان بن عفان رضي الله عنهم أجمعين.
وكان النصيريون سببا في احتلال النصارى لبلاد الشام في الحروب الصليبية وفي سقوط بيت المقدس، كما كانوا عونا للتتار ضد المسلمين، واعتمدت فرنسا عليهم عندما احتلت بلاد الشام في مطلع هذا القرن .. وفي ظل الاستعمار الفرنسي قامت لهم دولة، وصنعت منهم (ربا) وهذا الرب الذي صنعته فرنسا هو (سليمان المرشد) "8".
انهم يسيطرون اليوم على جزء مهم من بلاد الشام _ سورية _ ويخططون للقضاء على الاسلام والمسلمين ان خلا لهم الجو ويتعاونون مع اسرائيل وايران والولايات المتحدة الأمريكية، وقد أجمع علماء المسلمين في القديم والحديث على كفر هذه الطائفة.
(8) انظر المنتقى من منهاج الاعتدال للذهبي تحقيق محب الدين الخطيب ص 97.