فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 477

المبحث الأول

الخميني ومصادره في التلقي

لا يختلف الخميني عن غيره من الشيعة في رجوعه الى المصادر الشيعية في مقام الاستدلال. وهذه قضية بديهية ولولا أننا وجدنا من يشكك بها لما احتجنا الى الوقوف عندها.

فالخميني في كتبه يرجع الى (نهج البلاغة) وهو عندهم من الكلام الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، كما يرجع الى كتاب (الكافي) وهو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة أو أوثق .. فقد ذكروا أن الكليني صاحب الكافي كان معاصرا لوكلاء المهدي الغائب وسفرائه الأربعة.

وقال الحر العاملي صاحب كتاب (الوسائل) : (إن الأصول والكتب التي كانت منابع اطلاعات الكليني قطعية الاعتبار لأن باب العلم واستعلام حال تلك الكتب بوسيلة سفراء القائم المهدي كان مفتوحا عليه لكونهم معهم في بلد واحد بغداد) .

وفي الكافي هذا من الكفريات والضلالات الشيء الكثير كالأحاديث الواردة فيه بنقض القرآن وتحريفه وأن الأئمة يوحى إليهم وأنهم يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء، وأنهم اذا شاؤوا أن يعلموا علموا وأنهم يعلمون متى يموتون ولا يموتون إلا باختيار منهم، وفيه تكفير الصحابة الثلاثة. وقال المصنفون الشيعة أن عقيدة الكليني في القرآن أنه ناقص ومحرف.

ويرجع الخميني أيضا الى الكتب الشيعية التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت