فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 477

المبحث الثالث

ما قاله علماء الجرح والتعديل في الرافضة

يعود خلافنا مع الرافضة الى منتصف القرن الأول من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان لسلفنا الصالح من التابعين وأئمة المذاهب وعلماء الجرح والتعديل رضوان الله عليهم جولات وجولات مع القادة المؤسسين للمذهب الشيعي، وهذه الجولات أغنت المكتبة الاسلامية بأنفس الكتب وأصح الآراء نختار منها ما يلي:

سئل الامام مالك عن الرافضة فقال: لا تكلمهم ولا ترو عنهم فانهم يكذبون"19".

وقال الشافعي:

(ما رأيت في أهل الأهواء قوما أشد بالزور من الرافضة"20") .

وقال شريك بن عبد الله القاضي وقد كان معروفا بالتشيع مع الاعتدال:

(احمل عن كل من لقيت إلا الرافضة ن فإنهم يضعون الحديث، ويتخذونه دينا"21") .

(18) منهاج السنة، ج1، ص 37 دار العروبة تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم.

(19) منهاج السنة، ج1، ص39. والباعث الحثيث 109.

(20) منهاج السنة، ج1، ص38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت