كما أننا لم نستعرض خلافنا معهم في سائر أمور العبادة كالطهارة، والصلاة، والصيام، والحج، والزكاة، ولا في صلاة الجماعة، والجمعة، والعيدين، ولا في الارث والغنيمة وشؤون الحكم.
لم نستعرض جميع خلافاتنا معهم لأننا لم نقصد في هذه الرسالة تتبع شركياتهم، وإنما عرضنا من خلافنا معهم ما يكفي لنرد به على اخواننا أهل السنة الذين أحسنوا الظن بهم وتوهموا عن جهل أن خلافاتنا معهم في الفروع وليست في الأصول.