المبحث الثامن
شر يعتمداري يتبرأ من حزبه
وجه آية الله كاظم شريعتمداري الرجل الثاني في ايران والزعيم الديني لأذربيجان نداء الى الهدوء والى الوحدة الوطنية في بيان أذيع بالراديو يوم السبت 5/ 1/1980.
وأكد الزعيم الايراني ان أي خلاف في البلاد لا يعود بالنفع إلا على الاستعمار وعلى حساب الاسلام ويرى أن على جميع الايرانيين أن يظلوا متحدين لمواجهة العدو المشترك الامبريالية الأمريكية.
وأكد أن لا علاقة له بالحزب الجمهوري للشعب المسلم الذي يعلن أعضاؤه ولاءهم له ويشتبكون في تبريز مع المؤيدين للامام الخميني وقال:
اذا عاود هذا الحزب الذي حل نفسه بنفسه نشاطه فإنني لن أؤيده أبد"1".
اتهمت حكومة طهران الحزب الجمهوري للشعب المسلم بتهمة التآمر لقلب نظام الحكم وألقت القبض على عشرين ضابطا في قاعدة تبريز الجوية، ووجهت اليهم محكمة ما يسمى بالثورية الاسلامية تهمة تدبير مؤامرة لقلب نظام الحكم.
(1) طهران: وكالات الأنباء 6/ 1/1980.