(من لا يحضره الفقيه، معاني الأخبار، المجالس، عيون أخبار الرضا، علل الشرائع، تحفة العقول، وسائل الشيعة، مستدرك الوسائل) وغيرها من كتب الشيعة المعتبرة عندهم ولا مجال للحديث عن هذه الكتب ومؤلفيها وما تضمنته من أباطيل وضلالات. وغرضنا أن نقوا أن هذه المصادر يرجع إليها الخميني كسائر الشيعة عموما دون أي اختلاف بينه وبينهم.
وبقي هنا أن نضيف جملة حقائق مهمة تتعلق بمصادر التلقي وتقتضي التحضير بالذكر:
أولا:
يتلقى الخميني معلوماته عن كتاب مستدرك الوسائل ويترحم على مؤلفه، فيقول مثلا عن بعض الأحاديث التي ينقلها عنه:
(وقد رواه المرحوم النوري في مستدرك الوسائل) والنوري هذا الذي يتلقى عنه الخميني الأحاديث المقدسة عندهم ويترحم عليه المجوسي المعاصر صاحب كتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) والذي طبع سنة 1298. وكتابه هذا يحظى بالقبول لدى الشيعة كلهم وليس الخميني وحده فقد قالوا:
وأصبح في الاعتبار كسائر المجاميع الحديثة المتأخرة، ومؤلفه ينال التقدير والثناء من الشيعة عموما وليس من الخميني وحده، ولقد قالوا عنه:
(( أنه من أعظم علماء الشيعة وكبار رجال القرن ) ).
ثانيا:
تلقيه عن (حكايات الرقاع) ذلك أن الشيعة يعتقدون أن إمامهم الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري لما غاب سنة 260 لم يغب غيبة كاملة بل كان على صلة سرية