وأن معظم البلدان العربية ستقف مع دول الخليج ضد ايران.
تعلم ايران بذلك كله من طرق متعددة:
منها شيعة الخليج الذين يحتلون مناصب رفيعة في وزارات الدفاع والخارجية والداخلية في هذه الدول.
ومنها التجار الايرانيون شركاء الأمراء والشيوخ ووكلاؤهم بعد أن حصلوا على الجنسية الخليجية. ومنها أقنيتهم الدبلوماسية، وعن طريق حلفائها من الحكام العرب.
وتحركت ايران ضد الخليج من واقع المطلع والعالم بخفايا الأمور، وعين الخميني ممثلا له في كل من البحرين والكويت، وتحرك شيعة الخليج ضد حكامهم بشكل منظم وفي وقت واحد. غير أنه وقع حادث لم تحسب طهران حسابه ففوجئت به:
بعد أول تصريح أطلقه روحاني في الشهر السادس من عام 1979 هاجم مسلحون الكلية العسكرية وأوقعوا مذبحة بالطلاب النصيريين بالتعاون مع النقيب المناوب المسؤول عن الكلية العسكرية بمدينة حلب السورية .. وبعد هذا الحادث قامت جماعات منظمة باغتيال عدد كبير من القادة النصيريين بالجيش والجامعات والوزارات وسائر مؤسسات ومرافق الدولة، وقابلت السلطة النصيرية الموقف بالعنف والشدة فأعدمت اكثر من خمسة عشر شابا من شباب الدعوة الاسلامية، وألقت القبض على مئات منهم وزجت بهم في سجون وأقبية تهون دونها سجون (السافاك) ومعتقلات (الباستيل) ، وظنوا أن بطشهم سيقضي على حوادث العنف، وسيضع حدا للاضطرابات، غير أن الوضع الداخلي في