فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 477

سوريا ازداد خطرا، وصارت حوادث الاغتيال تتم بصورة اسطورية تدعو الى الغرابة والدهشة:

يتم انذار الشخص الذي يريدون قتله، ويتم القتل في الوقت المحدد، ويتوارى القتلة عن الأنظار، وتجد السلطة نفسها عاجزة عن ايقاف هذا المسلسل من الحوادث.

وتفاقمت الأمور، وأصبح النظام السوري محمولا على كف عفريت _ كما يقولون _ واسقاط هذا النظام سيكون بمثابة ضربة قاصمة لثوار الخميني للأسباب التالية:

لأنه نظام من أنظمة الرافضة بموجب الوثيقة الصادرة عن القيادتين النصيرية والشيعية في 3/ 7/1392.

ولأنه يدعم ويساند شيعة لبنان ويحقق لهم الطموحات التي يتطلعون إليها.

ولأن سقوطه قوة لحكام العراق وبالعكس فقوته واستمراره ضعف للسلطة في بغداد مما يجعلها تعيش بين فكي الكماشة: ايران شرقا وسوريا غربا.

وأخيرا فلسوريا موقع جغرافي هام جدا، والسيطرة عليها تعني السيطرة على بلاد الشام، وتعاونها مع ايران وشيعة العالم العربي بمثابة كارثة نسأل الله أن يجنبنا شرهم.

ولا تستطيع ايران أن تعدد معاركها: معركة داخلية مع الأكراد والعرب والأتراك والبلوش، ومعركة في الخليج والعراق، ومعركة في سوريا، وتجميد عملياتها في الخليج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت