قد يعوض بينما سقوط النظام السوري لا يعوض بالنسبة لها.
وكلامنا هذا سندعمه بالأدلة والشواهد التالية:
لقاء الأسد واليزدي:
استقبل حافظ الأسد ولمدة ساعة ابراهيم يزدي وزير الخارجية الايرانية، ولم يعرف شيئا عما تناوله هذا الاجتماع الذي لم يشترك فيه عبد الحليم خدام وزير الخارجية السوري.
دمشق _ وكالة أ. ف. ب 10/ 9/79.
هناك احتمال واحد حال دون اشتراك خدام بهذا اللقاء:
إنه ليس شيعيا ولا نصيريا ولأن المحادثات طائفية وليس من المعقول أن يحضرها علما بأنه كان موجودا في دمشق، وهو الذي استقبل وزير الخارجية الايرانية وودعه حسب معلومات وكالة الأنباء التي ساقت الخبر، وأي احتمال آخر غير وارد لأن خدام ركن من أركان النظام السوري ولا يحجب عنه إلا الأخبار والمعلومات المتعلقة بالطائفة النصيرية.
وابراهيم يزدي صديق للاسلاميين السنة، وهو عندهم ثقة ولا يخفون عنه سرا من الأسرار ولقد زاره عدد منهم كان آخرهم الدكتور حسن الترابي الذي نقل عن اليزدي قوله:
النصيريون مسلمون طيبون فلا تتعرضوا لهذه الطائفة بسوء، والبلاء كل البلاء في حزب البعث وليس في النصيرية ومن ثم فجاءت زيارته لسوريا في أوج الاضطرابات والقلائل الداخلية التي يشهدها هذا البلد على أيدي النصيريين.