وقال أيضا:
(( يعتبر الرسول لولا تعيينه الخليفة من بعده غير مبلغ رسالته ) ).
وأضاف قائلا:
(( قد كلمه الله وحيا أن يبلغ ما أنزل إليه فيمن يخلفه في الناس ويحكم هذا الأمر فقد اتبع ما أمر به وعين أمير المؤمنين عليا للخلافة ) ).
ويدعو الى نشر هذا المعتقد والتبشير به فيقول:
(( عرفوا الولاية للناس كما هي قولوا لهم أنا نعتقد بالولاية وبأن الرسول استخلف بأمر من الله"39") ).
ويرى أن محاولة إقامة الدول الشيعية هو جزء من الإيمان وبالولاية بل هو مثيله. يقول:
النضال من أجل تشكيل الحكومة توأم الإيمان بالولاية"40".
ويرى أن لا طاعة لحاكم من حكام المسلمين غير الأئمة ونوابهم _ ونقصد بالحكام المسلمين الذين كانوا يطبقون شرع الله _ ويقول في الآية الكريمة:
(( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) ). افترض الله علينا طاعة ولي الأمر، وأولو الأمر بعد الرسول هم الأئمة الأطهار والذين كلفوا ببيان الأحكام، وكلفوا أيضا بتنفيذ تلك الأحكام"41".
(39) الحكومة الاسلامية، ص20.
(40) الحكومة الاسلامية، ص20.
(41) الحكومة الاسلامية، ص24.