حافظ الأسد وأكد دعم بلاده للثورة الايرانية، وحمل رسالة جوابية من الخميني لحافظ الأسد وفيها دعوة له لزيارة ايران، ونقلت بعض الصحف التي تحدثت عن الزيارة أن لقاءات مغلقة تمت بين أحمد اسكندر والخميني.
كان من المفروض أن يحمل رسالة الأسد للخميني عبد الحليم خدام وزير الخارجية السورية، لكنه لم يحرز هذا الشرف وحمل الرسالة رجل نصيري _ أحمد اسكندر _ وله مكانة رفيعة في قيادة الطائفة.
وتوالت الزيارات بينهما فزار عبد الحليم خدام ايران في نهاية شهر رمضان وقابل الخميني وسلمه رسالة من الأسد، وألقى قائد الثورة كلمة عبر فيها عن شكره لرئيس النظام النصيري وتمنياته له بالنجاح والتوفيق وأثنى على نظامه.
وبعد انتهاء مؤتمر دول عدم الانحياز قام الدكتور ابراهيم يزدي وزير خارجية ايران بزيارة لسورية، وعقد اجتماعا مغلقا مع رئيس النظام النصيري لم يحضره عبد الحليم خدام، ولم تنقل أجهزة الاعلام السورية ما ذا تم في هذا الاجتماع وكانت زيارة يزدي في منتصف الشهر التاسع من عام 1979.
وخلال هذه الفترة الزمنية زار سورية: آية الله خلخالي رئيس المحاكم الثورية الايرانية، حسين الخميني حفيد الزعيم الايراني، الدكتور صادق طبطبائي نائب رئيس الوزراء والمتحدث باسم الحكومة.
ومن المقرر أن يقوم الرئيس النصيري بزيارة الخميني في (قم) ، ولقد تأجلت زيارته أكثر من مرة لأسباب سياسية أهمها توتر العلاقات الايرانية العراقية في وقت كانت تجري