فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 477

وبعث الأسد هو الذي أذاع بلاغ سقوط قنيطرة، والأسد نفسه هو الذي أذاع هذا البيان هندما كان وزيرا للدفاع.

وبعث الأسد هو الذي فاوض اليهود، وأعاد العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتحالف مع موارنة لبنان.

وبعث الأسد هو الذي زرع الرذيلة، ونشر الفساد، وأشاع الباحية والرشوة في كل صقع من بلاد الشام.

وبعث الأسد هو الذي يبالغ في اضطهاد الدعاة الى الله، وهو الذي يطارد الشباب المؤمن، وفي كل عام يقدم قافلة منهم الى أعواد المشانق، ويحاربهم في أرزاقهم، ويزج بهم في أقبيته وسجونه التي تفوق (سافاك الشاه) كما وكيفا.

كيف نجمع بين ثورة تزعم أنها اسلامية وتردد شعار لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وتنادي بحرب الالحاد والكفر ثم تقيم أفضل العلاقات مع حزبالبعث الحاكم في سورية، وتشن هجوما على جميع الأنظمة في العالمين العربي والاسلامي، وتستثنيه من هذا الهجوم؟!.

ليس مهما عند ثوار الخميني العقيدة التي يدين بها النظام الحاكم في دمشق، وهل هو علماني كافر أم اسلامي مؤمن .. وإنما المهم أن يكون هذا النظام مواليا للطغمة الحاكمة في طهران، وأن يكون مجوسيا في نسبة أو اعتقاده، وأن يكون مستعدا للمشاركة في الدور الباطني الذي يخطط له الشيعة في العالم الاسلامي.

_ تبادل النظامان الايراني والسوري الزيارات الودية، ففي 15/ 4/1979 قام أحمد اسكندر وزير الاعلام السوري بزيارة لطهران وسلم الخميني (في قم) رسالة من الرئيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت