ان هذه الحركة، هي التي تضع الشعب العراقي على طريق الحرية والعدالة والتقدم والتطوير .. وان جماهير العراق تلتف حول هذه الحركة باطراد وسوف تنتصر بإذن الله"15").
قد لا نستغرب هجومهم على الأنظمة في العالم الاسلامي، وأن يذكروا كل نظام باسمه ولكننا نستغرب أشد الاستغراب عدم التعرض أو الهجوم على النظام السوري.
ويزداد استغرابنا من هجومهم على نظام البعث في العراق وسكوتهم على نظام البعث في سوريا:
فمبادئ الحزب واحدة، وشعاراته واحدة، وأهداف واحدة، والخلاف بينهم شخصي، وكل منهما يتهم الآخر بخيانة مبادئ الحزب، وزيادة على ذلك فبعث حافظ الأسد هو الذي نعق في اذاعة دمشق قائلا:
آمنت بالبعث ربا لا شريك له
وبالعروبة دينا ما له ثاني
وبعث الأسد هو الذي وضع الله في المتحف تعالى سبحانه وتعالى عن كفرهم علوا كبيرا.
وبعث الأسد هو الذي هدم جامع السلطان في مدينة حماة، والمسجد الأموي في مدينة دمشق، وفتك بالمسلمين المصلين في هذين المسجدين.
(15) غرة محرم 1399 محاضرة في حسينية الزهراء للأستاذ مهدي الحسين تحت عنوان (الامام الحسين .. ثورة الغد) .