وأجرى مفاوضات مع الكتائبيين والنظام السوري قبل زيارته لايران.
كانت نشرة (الشهيد) هي لسان حال الثورة الايرانية قبل نجاح الثورة _ توزع بشكل كثيف في أمريكا وأوروبا وخاصة بين الطلاب الايرانيين والعرب، وتصدر الآن على شكل صحيفة أسبوعية مؤيدة للخميني.
وبين أيدينا أعداد كثيرة من الشهيد وابرزها: العدد 12 تاريخ 12/ 12/1978. العدد 11 تاريخ 20/ 11/1978. 6/ 11/1978. 10/ 10/1978 حركة التحررالاسلامية في ايران. 12/ 1/1979 العدد 13.
في هذه الأعداد تهاجم الشهيد الأنظمة في العالم الاسلامي كله إلا النظام السوري:
تهاجم الأنظمة الملكية: كدول الخليج وشبه الجزيرة العربية والأردن والمغرب، وعمان.
وتهاجم الأنظمة الثورية الجمهورية: كمصر، والعراق، وباكستان، وأفغانستان، ولبنان.
وتخص النظام العراقي بأشد ما عندها من هجوم ولا تتوقف عند الهجوم على نظام البعث بل تتجاوزه الى الأنظمة التي سبقته في العراق وإليكم مقطعا من كلامه (إن هذه الحركة _ تنظيم الشيعة في العراق _ هي التي قاومت المد الأحمر أيام عبد الكريم قاسم. وقاومت نزوات عبد السلام عارف. وسخافات عبد الرحمن عارف، وهي التي تقاوم الآن عملاء بريطانيا، صدام وزمرته الخائنة.