وجدت ظروف في طهران اقتضت أن يعود الخميني من فرنسا من طهران مباشرة دون أن يمر بمطار دمشق.
_ وبعد رحيل بختيار وتشكيل حكومة بازركان كان حافظ الأسد أول مهنئ للخميني، وأشاد بالثورة الاسلامية في برقية أرسلها لقائد الثورة، وكان من أسباب تجميد المباحثات العراقية السورية موقف الأخيرة من ثورة الخميني _ على ذمة الحوادث _.
وما توقف الأسد عند تأييد الثورة بل راح يسهل سفر المهنئين الى طهران.
فالنظام السوري هو الذي قدم الطائرة التي أقلت عرفات ومن معه الى طهران، وكان للغارديان البريطانية التعليق التالي:
وربما لم يكن من قبيل المصادفة أن يقوم السوريون التواقون لاقامة أفضل العلاقات مع النظام الايراني الجديد لتزويد عرفات بوسيلة نقله الى طهران، إنها جزء من لعبة تكافؤ الضدين التي يقوم بها الرئيس حافظ الأسد وهي كيل المديح لمن يمكن أن يخشاه العراقيون شركاؤه المحتملون في الوحدة.
12/ 2/1979. تاريخ الترجمة.
وليس مهما عندنا تعليق الغارديان وتفسيرها للأمر، وإنما الأهم أن اقدام النظام السوري على تقديم طائرة لعرفات أثار دهشة الصحافة الغربية.
وفي نهاية يناير قام المطران كابوشي بزيارة تهنئة للخميني وحكومة طهران، وغادر مطار دمشق على متن طائرة سورية، وأقام له حافظ الأسد مأدبة غداء حضرها رئيس الوزراء