فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 477

هل كان النظام النصيري يقوم على تدريب الايرانيين كما فعلت منظمة التحرير؟!.

أم كان يقدم لهم المساعدات المادية ويؤوي الفارين منهم، أم أنه لعب دورا مهما في ربط شيعة لبنان وسورية مع شيعة ايران، أم أنه كان يقدم لبعضهم جوازات السفر كما فعل مع صادق قطب زاده؟!.

ومن أجل مزيد من المعلومات عن علاقة النظام النصيري بثوار الخميني لا بد لنا من العودة الى الفترة الزمنية التي خرج الخميني فيها من العراق، ونسير مع الثورة حتى يومنا هذا:

_ في (1) مارس عام 1979 أجرى مراسل (الهدف) فهمي هويدي حوارا مع الخميني، وسئل قائد الثورة عن مشكلته مع حكومة الكويت وكيف اعتذرت عن استقباله فكان مما قاله:

بأنه كان ينوي الاقامة يومين أو ثلاثة في الكويت ثم يتوجه بعدها للاقامة الدائمة في سورية.

لم يقل الخميني لماذا ألغى التوجه لسورية ثم توجه الى فرنسا، لعل في ذلك سرا ليس من مصلحته كشفه، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه لماذا اختار سورية على غيرها من البلدان، وكان لديه عروض من دول أخرى؟!.

_ في 27/ 1/1979 ذكرت صحيفة القبس الكويتية الخبر التالي:

يتوقع أن يمر الخميني بمطار دمشق وهو في طريق عودته الى ايران خلال اليومين المقبلين، وسيجتمع مع الرئيس حافظ الأسد لعرض انعكاسات الأوضاع الايرانية الجديدة على المنطقة. انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت