ويمثله في الحكومة ومجلس الثورة رجلان مرشحان لرئاسة الجمهورية: مصطفى شمران وصادق الطبطبائي.
أما في لبنان فرغم كل ما حصل فما زال الصدر زعيما شيعيا لا ينافس، وما زال رئيسا للمجلس الشيعي، ومن أجله خرج شيعة لبنان في مظاهرة من البقاع الى دمشق خلال مؤتمر الصمود وقابلوا الرؤساء العرب ومنهم القذافي، وجابوا شوارع دمشق المنكوبة هاتفين باسم الصدر، واذا قدر للصدر الظهور بعد اختفائه فسيجعل الشيعة منه الامام المنتظر، وستفوق شهرته شهرة استاذه الخميني"13".
النصيريون وثورة الخميني:
قال نائب رئيس الوزراء الايراني الدكتور صادق الطبطبائي في حديث أدلى به لصحيفة تشرين الحكومية:
ان الحكومة السورية بقيادة الرئيس حافظ الأسد قدمت كل أشكال الدعم للثورة الايرانية، وكان للمساعدات السورية أكبر الأثر في انتصار الثورة على نظام الشاه"14".
اعترف الطبطبائي بأن الحكومة النصيرية كانت على صلة مع الخميني وثورته، وأقر بأن المساعدات السورية كان لها أكبر الأثر في انتصار الثورة على نظام الشاه، ولكنه لم يتحدث عن شكل هذه المساعدات:
(13) هناك بوادر تشير الى أن الخلاف الايراني الليبي سيحل، ولن يحل إلا بثمن تدفعه الأخيرة كأن تفرج عن الصدر، أو تطلق يد علماء الشيعة في الدعوة الى نحلتهم في ليبيا والله أعلم.
(14) وكالات الأنباء 19/ 9/1979.