ولخص الدكتور صادق الطبطبائي نائب رئيس الوزراء والناطق الرسمي باسم الحكومة الايرانية موقف حكومته من قضية الصدر فقال:
(إننا نسعى وراء كشف قضية الامام الصدر وحل لغز اختفائه أولا. وهذا الحل له طرق دبلوماسية وطرق غير دبلوماسية. وسنتخذ أي طريق للوصول الى هدفنا.
والمهم أننا مطمئنون أن الامام الصدر لم يخرج من ليبيا حتى الآن، وكل الاشاعات التي أطلقت كان هدفها تحوير هذه الحقيقة.
ان موضوع الامام الصدر كما قال الامام الخميني تجاوز علني على الحقوق الاسلامية، ولا يستفيد من اخفائه إلا الامبريالية والصهيونية عموما، أن يتحدوا ضد الذين ينتهكون الحرية والحرمة الاسلامية"12".
الطبطبائي أكثر من ذكر الامبريالية _ أمريكا _ والصهيونية لأنه أدلى بهذا التصريح في لبنان وبين حلفائهم الفلسطينيين والمقام يقتضي اجترار هذه العبارات.
ورفض الخميني قائد الثورة الايرانية استقبال العقيد معمر القذافي أو اقامته علاقات دبلوماسية مع ليبيا مالم تحل مشكلة اختفاء موسى الصدر.
هذا هو موقف الثورة الايرانية من موسى الصدر: فهو قريب للخميني، وصديق لشريعتمداري، ومقرب من جميع الآيات، ورفيق لبازركان وقطب زاده واليزدي ...
(12) النهار العربي والدولي 8_14/ 10/1979.