فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 477

لقد استقبلت مسؤولين ليبيين من أجل قضية الامام الصدر، وحتى الآن لم أتلق للأسف أي جواب، ولسوف أتخذ الخطوات اللازمة.

وأوفد الخميني صادق قطب زاده الى ليبيا لبحث مشكلة الصدر، كما قابل حافظ الأسد من أجل الغرض نفسه، وقام _ زاده _ بتحريك الطلبة الايرانيين في أوروبا وأمريكا فأبرقوا للقذافي، وأثاروا القضية من الوجهة الاعلامية.

الوطن العربي العدد 110 كانت هذه الأنشطة كلها والخميني ما زال في فرنسا.

واهتم جميع علماء الشيعة باختفاء الصدر وأبرقوا لمعظم الرؤساء العرب، ومن الذين أبرقوا للأسد خلال مؤتمر الصمود:

آية الله الخميني، آية الله شريعتمداري، آية الله الكلبايكاني، وآية الله النجفي، وآية الله الحاج آقا حسن القمي من كرج، وآية الله رضا الصدر.

جاءت هذه المعلومات في لقاء للسيد علي الحجتي الكرماني زوج بنت رضا الصدر مع الحوادث بعد الاطاحة بالشاه.

وقال مهدي بازركان رئيس الوزراء الايراني في عدد من اللبنانيين الذين التقى بهم في العاصمة الايرانية: إن أول مهمة خارجية لحكومته ستكون العمل على الافراج عن موسى الصدر"11".

(11) الحوادث 16/ 2/1979 العدد 1163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت