وكان للصدر صلات قوية مع الدكتور مهدي بازركان والدكتور ابراهيم يازدي، وصادق قطب زاده، وقدم لهم كل عون ومساعدة خلال اقامتهم في لبنان عام 1974"9".
والكتور مصطفى جمران وزير الدفاع الأيراني من أكبر أعوان موسى الصدر. فلقد كان مديرا لمدرسة في صور أنشأها الصدر، وكان يتولى الأشراف على فروع منظمة (أمل) العسكرية قبل نشوب الثورة الأيرانية"10".
وزير الدفاع الأيراني كان يسمى في لبنان مصطفى شمران، وفي ايران مصطفى جمران، وهكذا لا يعرف التخطيط الشيعي وطنا ففي عام من الأعوام تراه زعيما لبنانيا، وفي عام آخر تراه زعيما ايرانيا وقبل أن تطأ قدماه الأراضي اللبنانية أتقن اللغة العربية ليلعب الدور المعد له بحنكة ومهارة فهل يستيقظ الاسلاميون من سبات نومهم ويتحرروا من جهلهم؟!
ولموسى الصدر علاقات وثيقة مع آية الله شريعتمداري، ومن الآيات الكبيرة في ايران شقيقه الأكبر رضا الصدر.
وفور سماع الخميني بخبر اختطاف الصدر أرسل برقية لعرفات يطالبه بحل المشكلة، كما أبرق الى رئيس النظام النصيري حافظ الأسد خلال مؤتمر الصمود، وأدلى بحديث تلفزيوني الى شبكة س. ب. اس الأمريكية قبل يومين من مغادرته باريس الى طهران قال:
(9) الحوادث، العدد 1164، تاريخ 23/ 2/1979 في لقاء لها مع حسين الحسيني أمين عام حركة أمل.
(10) الوطن العربي، العدد 138، تاريخ 4_10/ 10/1979.