موسى الصدر وثورة الخميني:
كنا اذا التقينا مع بعض المثقفين الشيعة وذكرنا لهم أدوار موسى الصدر المريبة، ووضعنا لهم النقاط على الحروف نستغرب جرأتهم في مشاركتنا الهجوم على الصدر، وأنه لا يمثل القيادة الشيعية، وأن الخميني وحده الذي يمثل هذه القيادة _ كان قولهم هذا قبل أن ينتشر اسم الخميني بين عامة الناس _.
وجاءت ثورة الخميني بأدلة تنقض أقوالهم، وتزيدنا قناعة بأن هذا الشبل من ذاك الأسد:
فالخميني والصدر ينتسبان الى الأسياد الذين ينحدرون في تاريخ الطائفة الشيعية من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم _ ومتى كان آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفرس، كم انتسب لهذا البيت من الناس كذبا وزورا، وكم ظلم هذا البيت في مختلف حقب تاريخنا الاسلامي!! _.
وهناك وجوه أخرى للقرابة، فابن الخميني أحمد متزوج من بنت أخت موسى الصدر، وابن أخت الصدر مرتضى الطبطبائي متزوج من حفيده الخميني. والصدر _ كما يقولون_ تتلمذ على الخميني في قم.
ونائب رئيس وزراء ايران الحالي الدكتور صادق الطبطبائي _ ابن شقيقة الصدر _ وعاش معه مدة طويلة في لبنان، وموسى الصدر هو الذي أوفده الى ألمانيا لدراسة الكيمياء حيث نال شهادة الدكتوراه فيها، اضافة الى هوايته المفضلة في عزف الموسيقى.
والدكتور صادق الطبطبائي أحد المرشحين لرئاسة الجمهورية في ايران، وأحد أعضاء مجلس الثورة الايراني.