ان الشيعة تعاملوا مع اسرائيل قبل الموارنة، وقال سعد حداد:
ان أعيان الشيعة في منطقة الحدود يؤيدون هذه الدولة.
ولمحت منظمة التحرير الى تعاون الشيعة مع اليهود في الجنوب.
ومن أجل ذلك عقد المجلس الشيعي الأعلى اجتماعا، وأصدروا بيانا ناشدوا فيه شيعة الجنوب مساندة الجيش اللبناني الشرعي حتى يتمكن من أداء مهمته، وردوا على سعد حداد فقالوا بأن أعيان الشيعة في الجنوب لم يتعاونوا مع اليهود ولكن التزموا الصمت خوفا من التعرض لعمليات القمع. ... بيروت وكالات الأنباء 20/ 4/79.
انظر الى تهافت ردهم وضعفه في قولهم:
ان اعيانهم التزموا الصمت خوفا من التعرض لعمليات القمع.
أليس من المؤسف جدا بعد هذا كله أن يقبل مؤيدو منظمة التحرير رأي قيادتهم في اعادة التعاون مع النظام النصيري السوري، بل عاد هؤلاء يغنون لأبي سليمان _ حافظ الأسد _ في أفراحهم؟!.
هل رأيتم شعبا كشعبنا يتقرب لجلاديه ويهتف بحياة قاتليه"8"؟!.
(8) من زعماء الشيعة الذين صدرت عنهم تصريحات ضد الفلسطينيين تلميحا أو تصريحا:
موسى الصدر، كامل الأسعد، عادل عسيران، كاظم الخليل، حسين الحسيني:
وتصريحاتهم في الصحف اللبنانية: انظر مثلا:
النهار العربي والدولي 4/ 2/1978.
وكالات الأنباء 20/ 4/1979.
الدستور الصادرة في فرنسا 26/ 6/1978 في مقابلة مع الصدر.