فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 477

واذا هيأ لهم الجو المناسب قاموا بنفس العمل الذي قام به.

ثم غدروا بكمال جنبلاط وقتلوه، وغدروا بمنظمة التحرير، وباخوانهم حكام العراق.

وعلى الصعيد الوطني: سلموا الجولان لاسرائيل عام 1967، ثم قدموا لها جيوبا أخرى في حرب 1973، ثم فاوضوا اسرائيل عن طريق اليهودي كيسنجر، وأقاموا علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأخذوا منها الهبات والقروض، وتعاونوا مع موارنة لبنان ضد المسلمين.

أما موسى الصدر وشيعته: فما اكتفى بالتعاون مع حكام سورية، ولم يقتصر دوره على التنديد صراحة بالفلسطينيين، بل انبرى زعماء الشيعة يطالبون بوقف العمل الفدائي في جنوب لبنان ويلمحون باخراج الفلسطينيين من الجنوب، ومن جراء ذلك وقعت صدامات مسلحة بين الشيعة والفلسطينيين، ونظم الشيعة اضرابا عاما في صيدا طالبوا فيه باخراج المنظمات المسلحة من الجنوب.

وكان الصدر أول من طالب بقوات طوارئ دولية تتمركز في الجنوب، وزعم ان لبنان في هدنة مع اسرائيل ولا يجوز ان يخرقها الفلسطينيون، وعندما جاءت قوات الطوارئ نجح في أن تكون نسبة كبيرة من هذه القوات من ايران.

وتعاون معظم زعماء الشيعة في الجنوب مع اليهود في فلسطين المحتلة، ومع سعد حداد، وعندما اتخذت الحكومة اللبنانية قرارا بارسال الجيش اللبناني الى الجنوب ثار موضوع تعاون الموارنة مع اليهود، فقال بيار الجميل زعيم الكتائب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت