وأعدموا عددا كبيرا من الفلسطينيين لأنهم ناصريون"7"ولولا الناصرية لما نجح البعثيون في الثامن من آذار.
وبعد اقصاء الناصرية وانفراد حزب البعث في حكم سورية غدر النصيريون بمؤسس حزب البعث وفيلسوفه ميشال عفلق ونعتوه بالرجعية والعمالة وألحقوا به الرجل الثاني في الحزب صلاح البيطار.
وبعد أن أدى أمين الحافظ رئيس الجمهورية السورية دوره في طرد عفلق والبيطار، واستقرت الأمور غدروا به وحاولوا قتله ثم اعتقلوه مدة وطردوه من سورية.
ثم جاءوا بعد طرد عفلق بمنيف الرزاز لأنه من شخصيات الحزب القديمة، وعندما أدى دوره غدروا به ففر من حيث جاء _ أي الى الأردن.
ثم استخدموا الطبيب نور الدين الأتاسي رئيسا للجمهورية، (وزعين) رئيسا للوزراء، ثم غدروا بهما بعد أن تحملا خيانة حرب 1967، وألحقوا بهما ناجي جميل بعد أن تحمل وزر الحرب اللبنانية.
وفي جميع هذه الأدوار استمر حافظ الأسد يحرك الأمور من وراء ستار، وكان يستعين دوما بوجوه محسوبة على الاسلام لتتحمل الغرم ويبقى له ولطائفته الغنم.
أما على الصعيدي العربي فكان جمال عبد الناصر أول من غدر به النصيريون، واستدرجوه وفرضوا عليه حرب 1967 ثم وصموه بالخيانة، ومن بعده غدروا بأنور السادات فكانوا يتفقون معه على كل شيء، ثم يسلقونه بألسنتهم.
(7) كان ذلك في 18/ 7/1963.