واستغرب الناس خيانة الصدر في حي النبعة ولماذا سلمها للموارنة بدون مقاومة، وجاء سكرتير المجلس الاسلامي الأعلى للشيعة الشيخ محمد يعقوب ليكشف _ من حيث لا يشعر _ سر هذه المؤامرة.
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن الرئيس سليمان فرنجيه قرر منح المجلس الأعلى للشيعة عشرة ملايين ليرة لبنانية مقابل الأضرار التي لحقت بحي النبعة والشياح، وتم هذا خلال لقاء فرنجيه مع سكرتير المجلس الشيعي، وحضور المقدم السوري ابراهيم هويجي، وأضاف المسؤول الشيعي قائلا:
ان الرئيس فرنجيه والرئيس المنتخب الياس سركيس متفقان على ذلك، تم ذلك في أوائل اكتوبر عام 1976.
فالنصيريون، والنصارى الموارنة، والشيعة، والدول الكبرى، واسرائيل طرف واحد طرف الحرب اللبنانية، أما المسلمون السنة من اللبنانيين والفلسطينيين فهم الطرف الآخر المغلوب على أمره.
ومن أجل هذا جاء موسى الصدر الى لبنان! ومن أجل هذه المؤامرة وغيرها اتحد النصيريون مع الشيعة!!.
كلمة لابد أن تقال:
لو كانت قيادة المسلمين في لبنان _ نقصد زعماء منظمة التحرير والقوات الوطنية اللبنانية _ اسلامية حقا لم تخدع مرارا بالصدر والأسد، لأن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، أما هذه القيادات فلقد خدعت مرات ومرات.
ففي داخل سورية خدع النصيريون شركاءهم في ثورة الثامن من آذار عام 1963