وأن الاتحاد السوفياتي موافق على تدخل الجيش السوري. وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تأييدها لتدخل الجيش السوري ووصفته بأنه خطوة عملية بناءة، وفي 2/ 6/1976 كتبت التايمز تقول:
(ان تدخل النظام السوري في لبنان يلقى ترحيب اليمين المسيحي بدون تحفظ، كما يلقى الموافقة الهادئة من الولايات المتحدة واسرائيل) .
وأعلن اسحق رابين رئيس وزراء العدو الصهيوني السابق في تصريح نقلته اذاعتهم:
(ان اسرائيل لا تجد سببا يدعوها لمنع الجيش السوري من التوغل في لبنان. فهذا الجيش يهاجم الفلسطينيين وتدخلنا عندئذ سيكون بمثابة تقديم المساعدة للفلسطينيين، ويجب علينا ألا نزعج القوات السورية أثناء قتلها للفلسطينيين فهي تقوم بمهمة لا تخفى نتائجها الحسنة بالنسبة لنا) .
3_ الموارنة:
منذ القديم يعملون على الاستقلال بلبنان، ولم ينكروا تعاونهم مع الولايات المتحدة الأمريكية، واسرائيل، ودول الغرب، وفي اسرائيل وألمانيا الغربية وفرنسا كانوا يتدربون على السلاح، ومن هذه الدول والولايات المتحدة الأمريكية جاءتهم شحنات الأسلحة والمساعدات المادية.
وأقام الموارنة علاقات وطيدة مع زعماء النصيرية خلال حكم الأسد وقبله، وهناك صلات أسرية وتعاون تاريخي بين الطرفين.
كما أنهم قدموا المساعدات لموسى الصدر وجعلوا منه زعيما لبنانيا قبل الحرب وخلالها