القول: لسنا في حالة حرب مع اسرائيل والعمل الفدائي في الجنوب يحرجنا (الدستور الصادرة في فرنسا 26/ 6/1978) .
2_ النصيريون:
هم الذين خططوا في أوائل الستينات للاستيلاء على الحكم في سورية، ولاتخاذ حزب البعث جسر يمرون من فوقه الى هدفهم المنشود، وقائدهم حافظ الأسد هو الذي أذاع بلاغ سقوط القنيطرة عام 1967، والجنود السوريون ما زالوا مرابطين على حدود فلسطين المحتلة، والعالم كله يشهد بأن سقوط القنيطرة مؤامرة رهيبة، وخيانة ما بعدها خيانة.
وبعد سقوط القنيطرة قامت مفاوضات بين النصيريين الذين يحكمون سورية وزعماء النظام الصهيوني، وبعض هذه المفاوضات كان سريا وكشف، وبعضها علنيا عن طريق أمريكا وغيرها.
واستقبل النظام النصيري اليهودي المتعصب كيسنجر وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السابق، وعقد معهم اتفاقات الخطوة خطوة مع اسرائيل، وقدمت الولايات المتحدة قروضا سخية لنظام حافظ الأسد، ويكفيه ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية في 29/ 9/1976:
(صرح اليوم شمعون بيريز _ وزير دفاع العدو وقتذاك _ ان هدف اليهود هو نفس هدف دمشق بالنسبة للمسألة اللبنانية وقال:
يجب أن نمنع وقوع لبنان تحت سيطرة منظمة التحرير الفلسطينية).
لقد دخل الجيش النصيري لبنان لينفذ مؤامرة عالمية اتفق عليها قادة الشرق والغرب وعندما اتخذ حافظ الأسد قراره في التدخل كان رئيس وزراء الاتحاد السوفياتي في دمشق، وأعلن خلال لقاءاته مع الأسد بأنه مع سورية في سياستها ازاء لبنان،