فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 477

وبدأ الامام بدور جديد بعد الاحتلال السوري للبنان فقام بزيارات لمعظم البلاد العربية ظاهرها السعي من أجل ايجاد حل للمشكلة اللبنانية، وحقيقتها أخذ مساعدات لتوزيعها على المحرومين!!، ويبدو أن مواقفه المتناقضة أثارت حنق القذافي، فألقي القبض عليه خلال زيارته الأخيرة لطرابلس، واختفى الامام وما زال مختفيا مع اثنين من مرافقيه، ويقال أنه كان قد أخذ من القذافي أكثر من عشرين مليونا من الدولارات.

أطراف المؤامرة:

المؤامرة التي دبرها أعداء الاسلام على أرض لبنان لم تنه، ولم تقتصر على لبنان بل سوف يمتد لهيبها ليحرق العالم الاسلامي إن لم تلحظه عناية الله. والذي يهمنا هنا أن نحدد أطراف المؤامرة:

1_ الصدر وشيعته:

هذا الجاسوس الايراني الذي أرسله الشاه الى ايران فمنحه الموارنة الجنسية اللبنانية، وأعطوه صلاحيات واسعة لم يحلم بها أقطاب الشيعة كصبري حمادة، وكامل الأسعد، وعادل عسيران، ويكفي أن يحمل المواطن اللبناني بطاقة من موسى الصدر لتحل أكبر مشكلة له عند السلطة.

وخلال سنوات قصيرة فصل الصدر الشيعة عن السنة وأنشأ حركة المحرومين ومنظمة أمل ووحد الشيعة مع النصيرية، وأخيرا مكن الجيش النصيري من احتلال لبنان، وتنكر للفلسطينيين ولمنظمة التحرير بعد أن جعل لهم بندا خاصا بهم في منهج حركة المحرومين، وصار يتهمهم بالتآمر على قلب الأنظمة العربية وكأنه محام عن مصالح هذه الأنظمة وطالب باخراج الفلسطينيين من جنوب لبنان وتعديل اتفاق القاهرة، ولا يخجل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت