فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 477

مباحثات وحدة بين سورية والعراق، ثم توتر العلاقات الايرانية مع دول الخليج.

فزيارة الأسد في تلك الظروف احراج له.

ان الناس جميعا يعلمون حقيقة العلاقات الايرانية النصيرية لأن البلدين صارا يتعاملان بشكل مكشوف بعد أن كان التعامل سريا وفي الخفاء، ومن المؤسف أن معظم الاسلاميين ينكرون هذه الحقيقة، ويبلغ بهم هذا الانكار درجة الغفلة والسطحية، فالذين قرروا تفجير الأوضاع في سوريا ضد النظام الحاكم ما زالت علاقتهم قوية مع الخميني وثورته، وما زالوا يقولون _ في صحفهم وفي نشراتهم الخاصة _ ان قائد الثورة الايراينة الامام الخميني يرى كفر الطائفة النصيرية، ثم ينكرون أي تعاون لثورة ايران مع النظام السوري!!.

ولن تفلح أمة أو جماعة يتزعمها هؤلاء المغفلون الذين لا يفرقون بين العدو الصديق، ويفضون بأسرارهم الى أعدى أعدائهم .. ياللعجب ألم ير هؤلاء تأييد الخميني للنظام الحاكم في سورية وتقريظه للأسد بعد المذابح التي ارتكبها الأسد ونظامه بالاسلاميين؟!.

ألم ير هؤلاء خذلان الخميني لهم في محنتهم، ماذا صنع لهم هل هدد النظام النصيري بقطع العلاقات معه اذا استمر في اضطهاده للاسلاميين؟! ان كان قطع العلاقات من الحلول الناجعة!!

ان الذي فعله الخميني تأييد حافظ الأسد وطائفته ضد الاسلاميين، ويبدو أنه يعلم أبعاد العقلية التي يفكر بها الاسلاميون، وأنه واثق من تأييدهم له مهما فعل بهم أو أنه ليس مهتما بأي موقف يقفونه!!.

_ في 10/ 8/1399 قام الدكتور حسن الترابي بزيارة لايران، ونسوق فيما يلي رواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت