وفي بداية السبعينات أنشأ الصدر حركة المحرومين ووضع لها شعارات براقة: كالإيمان بالله، والحرية، والتراث اللبناني!!، العدالة الاجتماعية، الوطنية وخاصة الجنوب، تحرير فلسطين، الحركة لجميع المحرومين وليست خاصة بالشيعة.
كما أنشأ الصدر جناحا عسكريا لحركة المحرومين أسماه (أمل) ، وحرص على أن يكون سريا، بل كان يتظاهر بأنه ضد التسلح، واعتصم في مسجد العاملية في بيروت احتجاجا على (المليشيات) والتسلح، واندلاع الحرب، وبعد أيام قليلة من انهاء اعتصامه انفجر لغم في مخيم للتدريب تابع لمنظمة أمل في البقاع أدى الى مقتل 36 شخصا وجرح 43 شخصا .. وبعد هذه الفضيحة أعلن عن انشاء أمل في 6 يوليو 1975.
وفي عام 1974 نقلت الصحف اللبنانية مجموعة من خطب الصدر في مناطق متعددة من لبنان ومن ذلك قوله: (الثورة لم تمت في رمال كربلاء بل تدفقت في مجرى حياة العالم الاسلامي) . كان هذا في أوائل شباط. (وابتداء من اليوم لن نشكو ولن نبكي فاسمنا ليس _ المتاولة _ بل اسمنا _ الرافضون _ رجال الثأر .. لقد واجه الحسين العدو ومعه سبعون رجلا، وكان العدو كثير العدد، أما اليوم فنحن نعد أكثر من سبعين، ولا يعد عدونا ربع سكان العالم) .
ومعظم الذين كانوا يحضرون احتفالات الصدر كانوا مسلحين، وكأنه كان يهيئهم لخوض غمار المعارك.
بدأت الحرب اللبنانية، فكانت خطة الصدر فيها على الشكل التالي:
له منظمة مسلحة _ أمل _ في الجنوب وبيروت والبقاع، وكانت منظمته متعاونة مع القوات الوطنية، وكان للشيعة تواجد في جيش لبنان العربي، فكان مساعدو