ويقول كامل الأسعد في حديث نشرته مجلة الحوادث اللبنانية في 3/ 1/75:
لقد أبدى أقطاب النهج"6"، الذين كانوا وراء مطلب انشاء المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى، تحبيذهم لتعيين السيد موسى الصدر رئيسا للمجلس، ثم قال الأسعد:
(والجميع يذكر كيف كان السيد موسى الصدر خلال تلك الفترة التي امتدت عدة سنوات تابعا للعهد ولزعماءه) .
وأضاف قائلا:
(إن هناك أكثر من علامة استفهام تدور حول الخطة التي ينفذها السيد موسى الصدر والأشخاص الذين يؤيدونه هنا وفي الخارج، وأبعاد هذه الخطة في لبنان والخارج) .
والذي قاله الأسعد موافق لأقوال كل من كتب عن الصدر فالدستور الصادرة في فرنسا أشارت الى هذه الحقيقة في عددها الصادر بتاريخ 26/ 6/1978، والقبس 19/ 9/1978، والأنباء الكويتية 29/ 9/1978، هذه الصحف وغيرها تحدثت عن شخصية الصدر المشبوهة.
(6) النهج هم أنصار الرئيس فؤاد شهاب، وكان حكمه قائما على المخابرات _ المكتب الثاني _ ومن أبرز ضباط المخابرات الذين برزوا في عصره (أميل البستاني، غابي لحود، سامي الخطيب) ، واستمر حكم النهج طيلة عهد شهاب وخلفه شارل الحلو وهو من أنصاره، وانتهى نفوذهم في عهد سليمان فرنجيه، ثم عاد من جديد في عهد إلياس سركيس الذي قام بإعادة ضباط المكتب الثاني الذين كانوا في عهد شهاب.