وأن قواته ستقاتل كل من يحول بينهم وبين الجهاد والشهادة في سبيل الله _ على حد زعمه _.
وهذه (القنبلة) السياسة التي فجرها المنتظري تطرح كثيرا من الأسئلة:
_ هل تستطيع ايران أن تستغني عن عشرة آلاف مقاتل في وقت اشتدت فيه حدة المواجهة بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية _ كما يقولون _ وبينها وبين العرب في الأهواز من جهة، وبينها وبين الأكراد من جهة ثانية، وبينها وبين الأتراك في أذربيجان من جهة ثالثة، وبينها وبين البلوش من جهة رابعة؟!.
_ هل تسمح ظروف لبنان بشكل عام والجنوب اللبناني بشكل أخص باستقبال هذا العدد الكبير من المقاتلين، أو ليس مجرد اعلان المنتظري كاف في تفجير الأوضاع في لبنان، وهل من المعقول أن يقابل الموارنة هذا الحدث بالصمت؟!.
_ هل يجوز للمنتظري أن يعلن عن خطته قبل ارتحال المتطوعين الى مواقع القتال، وما الذي يمنع اسرائيل من ضرب الطائرة التي تقل المتطوعين، ولها أن تدعي بأنها تدافع عن نفسها ضد ايرانيين جاءوا لحربها والقضاء عليها؟!.
_ زعم المنتظري بأنه سيحارب الى جانب الفلسطينيين وسورية، وهؤلاء الذين سيحارب الى جانبهم يلهثون وراء الحل السلمي، ويبحثون وراء دولة فلسطينية ولو كانت في أريحا وحدها، ومن ثم هل يجوز أن يتم حضور المتطوعين بمثل هذا العدد بناء على رغبتهم وبدون استشارة أو موافقة منظمة التحرير؟!.