وكان عضوا فيها قبل قيام الثورة الايرانية في العام الماضي.
ونقلت السياسة الكويتية في 6/ 10/1979 أن اثنين من المسؤولين الايرانيين اللذين حصلا على مليون دولار لتوزيعها على القرى الشيعية في جنوب لبنان قد اختفيا ومعهما النقود.
وقد تردد أن الزعيم الايراني آية الله الخميني قد بعث بهذه النقود الى الشيعة في جنوب لبنان.
وفي زيارات المسؤولين لشيعة لبنان مع زياراتهم لسورية دليل على مسؤوليتهما عن البلدين، ففي لبنا كانوا يعقدون المعاهدات مع الفلسطينيين باسم شيعة لبنان، وكانوا يقابلون سركيس وكبار المسؤولين كمفاوضين عن الشيعة، وكانوا يعقدون الندوات في مناطق الشيعة ويقدمون كل عون ومساعدة لهم.
وذكر أن هذه الزيارات ساهمت في تجميد كثير من الخلافات ما بين الفلسطينيين والشيعة، وتوجت هذه الزيارات كلها بزيارة الطبطبائي وخدام للبحرين وكأنهما يمثلان دولة واحدة.
تنفيذ الخطة:
أعلن ما يسمى بآية الله محمد المنتظري بأن لديه عشرة آلاف متطوع ايراني وسيتوجهون خلال أيام الى جنوب لبنان والجولان والأردن وسيناء ليقاتلوا الى جانب الفلسطينيين من أجل تحرير القدس وفلسطين وسائر المناطق العربية التي احتلها اليهود في جميع حروبهم مع العرب.
وأضاف قائلا بأن سلاح الجو الايراني سبيتصدى للطيران الاسرائيلي اذا حاول التعرض لقواتنا، وأنه سيدخل لبنان رغم أنف الحكومة اللبنانية المتواطئة مع الصهيونية.