فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 477

قرار الخميني:

الاتصالات الايرانية السورية كانت تتم بشكل سري، أما بعد تفاقم الاضطرابات الداخلية فأصبحت دمشق تستقبل بين كل فترة قصيرة وأخرى مسؤولا ايرانيا: الطبطبائي، حسين الخميني، خلخالي، منتظري، يزدي.

وكشفت بعض الصحف التي لها اتصالات معينة أسرار هذه الزيارات:

نشرت صحيفة الحوادث الصادرة في لندن الخبر التالي: (تدرس الحكومة الايرانية امكانية ارسال عشرة آلاف متطوع ايراني الى الجنوب لدراسة ما يمكن أن تقوم به الحكومة بالنسبة للجنوب، وكان الوفد المذكور برئاسة الأصفهاني وضم عددا من العسكريين. وأن ذلك بناء على رغبة بعض زعماء الشيعة في الجنوب، رغم أن القادة الفلسطينيين غير متحمسين لذلك"20".

ونشرت صحيفة السياسة الكويتية الخبر التالي:

(علمت السياسة أن الحكومة الايرانية قد أبلغت الزعامة السورية عن استعدادها لتقديم كافة الامكانات والمساعدات الاقتصادية والعسكرية لمواجهة الاضطرابات الداخلية وأي مؤثرات سلبية من الخارج، وقد نقل هذا التأييد عبر الرسالة التي حملها نائب رئيس الوزراء والناطق بلسان الحكومة الايرانية السيد صادق طبطبائي الى الرئيس السوري حافظ الأسد خلال اجتماعه به أخيرا.

(20) الحوادث العدد 1197 تاريخ 12/ 10/1979.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت