لو أعطى المواطنون السنة هذا الحق لما حوصرت مناطقهم وترملت نساؤهم وتيتم اطفالهم.
إن العصابة التي سفكت دماء آلاف المواطنين لا يحق لها أن تتحدث عن الحرية.
4_ التعاون مع أعداء الاسلام:
عندما دعا المهري الى ندوته الاسبوعية التي كان يعقدها في مساجد الشيعة في الكويت كان أول من استجاب إليه: الشيوعيون ومن يلوذ بكنفهم كالعلمانيين والقوميين وسائر فصائل اليسار، وما جرى في البحرين كان مشابها لما حدث في الكويت.
وصحف اليسار هي التي أشادت بجماعة المهري ووصفتهم بالديمقراطية والتقدمية ثم راحت تندد بمساجد السنة لأنها لا تطرح القضايا التي طرحها الشيعة في مساجدهم.
والسؤال الذي يطرح نفسه:
ما هي الرابطة التي تربط ما بين المسلمين الخمينيين والكافرين الملحدين من الشيوعيين؟!.
نحن نفهم أن يدعو المهري علماء السنة وجمعياتهم لو أراد وجه الله وأن يتفق معهم على خطة تخدم المصلحة الاسلامية، أما أن يكون هذا التعاون مع الشيوعيين فما من سبب له إلا الجذور المزدكية التي تجمع بين الملتين.
وتعاون الخمينيون في ايران مع حزب تودة وسائر فصائل اليسار، وتطالعنا الأخبار اليوم