أنهم سمحوا للصحف الشيوعية في الصدور، كما أنهم سمحوا لحزب تودة أن يزاول معظم أنشطته، والمجمع عليه في الملة الاسلامية أن المسلمين الذين ارتدوا عن الاسلام و انضموا تحت راية حزب كافر كالشيوعية لا يجوز أن يمارسوا أي نشاط فكري كان أو سياسي، واذا كان هناك من خلاف عند المحققين من العلماء فهو حول جواز استتابتهم أم قتلهم بدون استتابة.
ولنا ديننا وللخميني دينه.