فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 477

متناقضة في قضية واحدة والخميني تعمد الصمت ونحن من نصدق؟!.

بل يصدر عن المسؤول الواحد في طهران أقوال متضاربة متناقضة في قضية واحدة فهل هذه الأعمال من أخلاق الاسلام وشيمه؟! لقد وعدوا فأخلفوا، وعاهدوا فغدروا واتمنوا فخانوا.

إن الحقيقة في طهران اليوم ضائعة ولا يدري الانسان من أي جهة يأخذ المعلومات:

فالآيات يصرحون ويحكمون ويفتون وعددهم أكثر من 600 آية، والوزراء يزعمون بأنهم الجهة الرسمية التي من حقها اصدار التصريحات، والطلاب الخمينيون كجماهير القذافي، ومجلس الثورة فوق هذه المؤسسات تنقضه المؤسسة الأخرى فأية اساءة للاسلام أكبر من هذه الاساءة، وهل أراد هؤلاء المجوس أن يبرهنوا للناس بأن الاسلام دين الفوضى من خلال تظاهرهم بتطبيق الاسلام؟!.

وعندما قيل لهم: صدقناكم بأن روحاني لا يمثل إلا نفسه، ولكن لماذا لا تتخذون اجراء ضده حتى لا يستمر هو وأمثاله في الاساءة إليكم وتوريطكم مع الدول المجاورة؟!.

فأجابوا:

إن ثورتنا ديمقراطية، وتعهدت منذ يومها الأول بحماية حرية الرأي لكل مواطن، وليس من حقنا منع روحاني من التعبير عن رأيه.

لقد كذبوا كعادتهم فهل يملك شعب الأحواز، وشعب كردستان حرية التعبير عن رأيه؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت