قادة هذه الجماعات أيدت الخميني ومنحته كل تأييدها وثقتها غير أنه قابل هذا التأييد ببرود وإهمال كما حصل في الخليج، أما في بلاد الشام فقابل تأييد الاسلاميين بتأييد لأعدائهم من أبناء الطائفة النصيرية.
وثوار الخميني لا تنقصهم الصراحة في التعبير عن آرائهم واهدافهم من خلال تحركهم نحو الخليج: فآية الله روحاني يطالب بضم البحرين لإيران لأن نسبة الشيعة فيها 85% وحقوقهم مهضومة بل وهم محكومون من قبل أمير سني _ على حد قوله _. ومهدي الحسيني يقول في محاضرته بأن الثورة التي يريدها الله (!!) شيعة المنطلق .. وأنصار الخميني يزعمون أن نسبتهم في الكويت 50% وحقوقهم مهضومة.
وفي جميع تصريحات الشيعة إجماع على ضرورة قيام وحدة اسلامية تحت قيادة ايران الخميني.
واذا كان الأمر كذلك فما الفرق بين قورش والمنتظري، أو بين رستم والمدني، أو بين كسرى والخميني، أو بين روحاني والشاه؟!.
ليس هناك من فرق سوى أن قورش الجديد لبس عمة، أو أن كسرى الجديد أضيفت الى ألقابه آية الله.
إن نسبة المسلمين السنة في ايران تزيد على 35% فما هي نسبة تمثيلهم في قيادة الخميني، وما هو مدى تعاون الخميني معهم؟!.
لقد أقام الخميني المذابح في كل مقاطعة بل في كل مدينة وقرية من قراهم، ونكل بهم أشد التنكيل، واذا قدر لهذا الطاغية احتلال الخليج فلن يعامل أبناء السنة إلا بنفس المعاملة