فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 477

لهؤلاء نقول: إن الحديث عن الطغاة وشرائعهم وأنظمتهم له موضع آخر.

أما أن تكون ثورة الخميني اسلامية فلا. ولقد بينا في الفصول السابقة حقيقة موقفهم من القرآن الكريم، ومن سنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، وكشفنا عن حقدهم الدفين على الصحابة الكرام رضوان الله عليهم.

وفي المقابل تحدثنا عن فساد عقيدتهم، وإيمانهم بعصمة آل بيت رسول الله (ص) ، واعتقادهم بالرجعة والتقية والمتعة.

إن الثورة الخمينية مجوسية وليست اسلامية، أعجمية وليست عربية، كسروية وليست محمدية.

واذا كان الخميني عازما على تحرير الجزيرة من الطغيان أو ليس في الكويت رجل يعتمد عليه غير المهري؟!.

والمهري تاجر جشع لا يملك من مؤهلات القيادة إلا أرومته الفارسية ومصاهرته للخميني.

ولقد أقام الخميني تنظيمه داخل ايران وخارجها على سواعد أبناء الشيعة تحت قيادة فارسية اعجمية:

المهري في الكويت، المدرسي في البحرين، محمد باقر الصدر في العراق، موسى الصدر في لبنان.

وقد يقول قائل:

هناك تعاون وتنسيق بين الخميني وبين قادة بعض الجماعات من السنة فنقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت