هل نسينا اجراءات بطاقة الزيارة والتي دونها خرط القتاد؟!.
هل ننسى التفرقة بين الخليجى وغيره في المرتب والمسكن والمعاملة؟!.
هل ننسى أن الواحد منا لو مات في الخليج يعود أولاده القصر الى بلدهم وليس لهم إلا التسول اذا لم يجدوا من يعيلهم؟!.
إنه والله لمما يثلج صدورنا أن نرى أهل الخليج مستعمرين مستعبدين للفرس ولغير الفرس.
والذين يقولون بهذا الرأي يفكرون من خلال شهواتهم وأهوائهم. ومثل هذه الأفكار والآراء لا تصدر عن مسلمين صادقين يحكمون على الأمور من خلال عقيدتهم ومقاييسهم الاسلامية .. ولكن لا يجوز أن نضرب بآرائهم عرض الحائط ذلك لأن الجشع وسوء استغلال الأمور واحتكار أرزاق الناس، وغلاء الأسعار، واستعباد المسلمين العاملين في الخليج .. هذه الأمور كلها أرضية صالحة لإنبات كل شر. والذي أراه أن ينهض المفكرون الصادقون والتجار المسلمون، وسائر الدعاة الى الله من أبناء الخليج، وأن يعملوا على حل هذه المشكلة، ويعيدوا النظر في الأسس التي يعاملون بها اخوانهم الوافدين، ويذكروا تجار الخليج بتقوى الله وعدم الركون الى الدنيا، ويحذروا الناس من عواقب الظلم الوخيمة.
وناس قالوا:
إن الثورة الاسلامية في طهران التي تنادي بتحكيم شريعة الله وتجاهد من أجل تحقيق الوحدة الاسلامية .. هذه الثورة خير من هذا الطغيان والظلم الذي نراه ونعايشه في الخليج وغير الخليج.